رسالة إدارية

تم إيقاف الموقع بشكل نهائي

بـــسم الله الرحمن الرحيم

قد عزمت على انشاء هذا الموقع لمناقشة حقوق المرأة السعودية وقد نشرته وأعلنت عنه في كثير من المواقع المشهورة والمعروفه , لقد كانت نيتي منذ البداية هو الوصول إلى أراء هذا المجتمع وليس نشر الفساد والرذيلة , وبكل صدق لقد رأيت عقليات لم ولن تتطور , المشكلة تكمن في تلك الفئة التي اتهموني بما ليس فيني ولن اسامحهم وسآخذ حقي منهم في الآخره بإذن الله .

لقد حاولت أن نكون ذا رأي ونقاش ودي وحضاري ولكن "فاقد الشيء لايعطيه" وعندما اطلع الغرب على الموقع بعد ترجمته لهم اكتشفوا مدى مستوى عقليات الشعب, التي هي في تدهور شنيع , أتدرون أنهم صنفوا الشعب السعودي بالشعب المكبوت جنسياً ؟؟

نعم كبت جنسي فاذا ماخرجت المرأة اغتصبت وخطفت , هذا هو نتاج نظرة المعارضين بعد تحليل من المختصين ان كل المعارضة تدور حول الجنس لا الإسلام فهم يأخذون الإسلام حجة .

هل الفحولة العربية لم تجد غايتها ؟

 

تباً لكم ولشهواتكم القذرة

 

لن أتكلم أكثر من هذا ولن اضيع من وقتي و جهدي وكأني أضرب في الماء .

سبب إغلاق الموقع ليس تراجع ولا إحباط , ولكن قررت التوقف عند هذا الحد ليستلم الغرب دورهم في التثقيف

وبلوجستية

  Applied Educationً ً

فإذا حصل قولوا لأنفسكم ليتنا فعلنا وثقفنا أنفسنا بأنفسنا ,, ابقوا في جهلكم حتى يأتي من يعطيكم الثقافة على مايناسبهم

أما بالنسبة لي .. فلا نقاش لي معكم في هذا الأمر . ( فمهمتي انتهت )


اللهم إني أستغفرك لكل ذنب
خطوت إليه برجلي
أو مددت إليه يدي
و تأملته ببصري
أو أصغيت إليه بأذني
أو نطق به لساني...
أو أتلفت فيه ما رزقتني
ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني
ثم استعنت برزقك على عصيانك
فسترته علي
وسألتك الزيادة فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك
يا أكرم الأكرمين...
اللهم إني أستغفرك من كل سيئة
ارتكبتُها في وضح النهار أوسواد الليل
في ملأٍ أو خلوة
في سرٍ أو علانية
فلم أستحيي منك
وأنت ناظر إلي...
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتَها عليّ في الليل أوالنهار
تركتُها خطأً أو عمدا
أو نسياناً أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم
تركتُها غفلةً أو سهوا
أو
سياناً أو تهاوناً أو جهلا...
أستغفر الله وأتوب إليه
مما يكرهه الله
قولاً أوفعلا
باطناً أوظاهرا
أستغفرالله وأتوب إليه

 

للمراسلة : admin@ksa-drw.com

ملاحظة : الايميل + الموقع سينتهي تلقائياً في هذا التاريخ : 2009\02\04